العلامة المجلسي

109

بحار الأنوار

قال : أبشر يا علي فإن الله قد زوجك بها في السماء قبل أن أزوجكها في الأرض ولقد أتاني ملك وقال : أبشر يا محمد باجتماع الشمل وطهارة النسل ، قلت : وما اسمك ؟ قال : نسطائيل من موكلي قوائم العرش ، سألت الله هذه البشارة وجبرئيل على أثري . أبو بريدة ، عن أبيه أن عليا ( عليه السلام ) خطب فاطمة فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : مرحبا وأهلا ، فقيل لعلي : يكفيك من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إحداهما : أعطاك الأهل ، وأعطاك الرحب . ابن بطة وابن المؤذن والسمعاني في كتبهم بالاسناد عن ابن عباس وأنس بن مالك قالا : بينما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جالس إذ جاء علي فقال : يا علي ما جاء بك ؟ قال : جئت أسلم عليك ، قال : هذا جبرئيل يخبرني أن الله عز وجل زوجك فاطمة وأشهد على تزويجها أربعين ألف ملك وأوحى الله إلى شجرة طوبى أن انثري عليهم الدر والياقوت ، فنثرت عليهم الدر والياقوت ، فابتدرن إليه الحور العين يلتقطن في أطباق الدر والياقوت ، وهن يتهادينه بينهن إلى يوم القيامة ، وكانوا يتهادون ويقولون : هذه تحفة خير النساء . وفي رواية ابن بطة عن عبد الله : فمن أخذ منه يومئذ شيئا أكثر مما أخذ صاحبه أو أحسن افتخر به على صاحبه إلى يوم القيامة . ابن مردويه في كتابه بإسناده عن علقمة قال : لما تزوج علي فاطمة تناثر ثمار الجنة على الملائكة . عبد الرزاق بإسناده إلى أم أيمن في خبر طويل عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : وعقد جبرئيل وميكائيل في السماء نكاح علي وفاطمة ، فكان جبرئيل المتكلم عن علي وميكائيل الراد عني . وفي حديث خباب بن الأرت أن الله تعالى أوحى إلى جبرئيل : زوج النور من النور ، وكان الولي الله ، والخطيب جبرئيل ، والمنادي ميكائيل ، والداعي إسرافيل ، والناثر عزرائيل ، والشهود ملائكة السماوات والأرضين ثم أوحى إلى